‏إظهار الرسائل ذات التسميات العقيدة والمنهج. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العقيدة والمنهج. إظهار كافة الرسائل

من مشكاة النبوة

 من مشكاة النبوة
( عذاب الذي يأخذ القرآن ويرفضه ، والنائم عن الصلاة المكتوبة )
حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه بطوله، وفيه « . .. وأنا أتينا على رجل مضطجع، وإذا آخر قائم عليه بصخرة، وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه، فيثلغ رأسه، فيتدهده الحجر ها هنا، فيتبع الحجر، فيأخذه فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان، ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل المرة الأولى » ثم جاء البيان في آخر الحديث بقول الملكين للرسول ﷺ : « أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر، فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه، وينام عن الصلاة المكتوبة » ، وفي رواية « فيفعل به إلى يوم القيامة »
صحيح البخاري
وروى الإمام أحمد رحمه الله عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: ذكر النبي ﷺ الصلاة يوماً بين أصحابه فقال: « من حافظ عليها كانت له نوراً وبرهاناً ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وحشر يوم ­القيامة مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف »
اسناده جيد - فتاوى نور على الدرب لابن باز

شرح حديث « من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين ، ومن قام بمائة آية كُتب من القانتين ، ومن قرأ بألف آية كُتب من المقنطَرين »






نص حديث « من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين… »

عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « منْ قامَ بعشر آياتٍ لم يُكتَبْ منَ الغافلين، ومن قام بمائة آية كُتِبَ منَ القانتين، ومنْ قرأ بألف آية كُتِبَ من المقنطَرين. »
من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين و من قام بمائة آية كتب من القانتين و من قرأ بألف آية كتب من المقنطرين

تخريج حديث « من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين… »

قال العلامة محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله- في “السلسلة الصحيحة، رقم 642، ج 2 / ص 244″: « أخرجه أبو داود ( 1 / 221 – التازية )، وابن خزيمة في “صحيحه” (1 / 125)، وابن حبان (662)، وابن السني (697). »

شرح حديث « من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين… »

• قال العلامة بدر الدين العيني الحنفي -رحمه الله تعالى-: « قوله: “لم يكتب من الغافلين” أي: الغافلين عن ذكر الله تعالى.
قوله: “من القانتين” أي: المطيعين، أو الخاشعين، أو المصلين، أو الداعين، أو العابدين، أو القائمين.
قوله: “من المقنطَرين” (بفتح الطاء)، أي: من الذين أعطوا قنطارا من الأجر. ورُوي عن: معاذ بن جبل، أنه قال: القنطار ألف ومائتا أوقية، والأوقية خير مما بين السماء والأرض. وقال أبو عبيد: القناطير واحدها قنطار، ولا تجد العربَ تعرف وزنه. وقال ثعلب: المعروف المعمول عليه عند العرب أكثر أنه أربعة آلاف دينار، وإذا قالوا: قناطير مقنطرة، فهي اثنا عشر ألف دينار، وقيل: القنطار ملء جلد ثور ذهبًا، وقيل: ثمانون ألفا، وقيل: هي حملة كثيرة مجهولة من المال. »
[شرح سنن أبي داود للعيني – (5 / 303)]
• وقال الشيخ العلامة عبد المحسن العباد -حفظه الله تعالى-: « وهذا في قيام الليل؛ لأن قوله: “من قام” أي: صلى وقرأ هذا المقدار من الآيات.
وقوله: “من القانتين” كلمة القنوت تأتي بعدة تفسيرات، فتأتي بمعنى: السكوت، وبمعنى: طول القيام، وبمعنى: الدعاء، ويأتي بمعانٍ أخرى، وهنا يحتمل أن يكون المراد بالقانتين الذين يحصل منهم طول القيام في صلاة الليل، ويحتمل غير ذلك.
قوله: “ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين” أي: الذين يحصلون على الأجر العظيم، والأجور الكبيرة الواسعة؛ لأن المقنطرين نسبة للقنطار، أو ما يزن القناطير أو يماثلها في كثرتها، وهذا كناية عن عظم الأجر والثواب.»
[شرحه على سنن أبي داود]

جميع الحقوق محفوظه لـ كل مسلم © 2016